
لوس انجيليس 10 أكتوبر 2010 (شينخوا) اعلنت الشرطة ان تفجير السيارة الذى ابلغ عنه في مدينة سان بدرو الساحلية بولاية كاليفورنيا ، والذي ادى الى ارسال فريق لازالة القنابل ، ورفع حالة الاستعداد القصوى فى شرطة لوس انجيليس في جميع انحاء المدينة صباح اليوم (الاحد) ، تبين انه عمل تخريبي.
كانت ادارة شرطة لوس انجيليس قد اغلقت المداخل العامة للمدينة، على بعد نحو 20 ميلا (32 كم) جنوبي وسط مدينة لوس انجيليس، كما أجلت السكان والشركات بعد ورود انباء عن انفجار سيارة متوقفة فيما يبدو.
وقع الحادث الساعة 7.30 صباحا (1430 بتوقيت جرينتش) فى جراج أسفل فندق كلاريون ، المكون من طابقين ، رقم 111 شارع جافرى فى الجزء الجنوبى من المدينة ، بالقرب من نهاية طريق سريع عندما اتصل شهود العيان بالشرطة وقالوا انهم سمعوا صوت انفجار ، وشموا رائحة بارود.
وهرعت الشرطة الى موقع الحادث بعد دقائق ، واكتشفت ان السيارة الرياضية تم تفجيرها جزئيا ، حيث تحطم زجاجها ، وظهرت بعض أدلة التفجير على أحد أبوابها، وفقا للمتحدث باسم الشرطة اللفتنانت جون روميرو. وقال بيان صادر عن ادارة شرطة لوس انجيليس انه كانت هناك فجوة بحجم كرة البيسبول في باب قائد السيارة عند مقبض الباب.
غير انه في الساعة 30:10 بالتوقيت المحلي أكد خبراء المتفجرات بادارة شرطة لوس انجيليس ان الفجوة في باب السيارة النافيجيتور ، والتي كان زجاجها محطما ايضا، لم تحدث نتيجة تفجير، وفقا للشرطة.